
لسم الله والصلاة والسلام على نبيه و مصطفاه :
اما بعد فإن موضوع الصلاة او الخشوع فيها فيه حديث طويل وعلى المسلم ان يبحث دائما على احاسيس تجعله يحقق تلك الغاية
يقول الإمام الغزالي رحمه الله:
إن الرجل ليسجد السجدة يظن أنه تقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى..
ووالله لو وزع ذنب هذه السجدة على أهل بلدته لهلكوا!
سئل كيف ذلك؟؟ فقال :" يسجد برأسه بين يدي مولاه..
وهو منشغل باللهو والمعاصي والشهوات وحب الدنيا
فأي سجدة هذه؟؟!! "
ويقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
إن الرجل ليشيب في الاسلام ولم يكمل لله ركعة واحدة!
قيل : كيف يا أمير المؤمنين؟
قال : لا يتم ركوعها ولا سجودها!
وسئل حاتم الأصم رحمه الله كيف تخشع في صلاتك؟؟
قال: بأن أقوم فأكبر للصلاة..
وأتخيل الكعبة أمام عيني..
والصراط تحت قدمي..
والجنة عن يميني والنار عن شمالي..
وملك الموت ورائي..
وأن رسول الله يتأمل صلاتي وأظنها آخر صلاة..
فأكبر الله بتعظيم.. وأقرأ وأتدبر.. وأركع بخضوع..
وأسجد بخضوع.. وأجعل في صلاتي الخوف من الله
والرجاء في رحمته.. ثم أسلم.. ولا أدري
أقبلت أم لا ؟؟؟؟!!!!

0 التعليقات :
إرسال تعليق
نرحب بردود أفعالكم ..وكذا تشجيعاتكم ..سلام