الحب في الله ينشأ من الإيمان الصادق بالله ـ عز وجل ـ وتمكن حبه من القلب؛ ليتفرع عنه حب ما يحبه سبحانه وتعالى، فالمحبوب الأعظم هو الله ـ عز وجل ـ ينبغي أن يكون تابعًا له، فنحن نحب الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لحب الله له ، ومنزلته عنده، ونحب أي شخص في الله على القدر الذي فيه من خير يحبه الله فيه، فشخص يصلي في المسجد ، لكنه يسمع الأغاني، ويشاهد الأفلام، أحب فيه حرصه على الصلاة، وأبغض فيه ارتكابه لهذه الأمور.
- تعليقات بلوجر
- تعليقات الفيس بوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)


0 التعليقات :
إرسال تعليق
نرحب بردود أفعالكم ..وكذا تشجيعاتكم ..سلام